عبد الملك الثعالبي النيسابوري

63

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

/ وفيه : أمر الدنيا أمر وتحت بشرها « 1 » غمر . وفيه : إقبال الدنيا كإلمامة ضيف أو سحابة صيف « 2 » أو زيارة طيف « 2 » . وفيه : هبات الدنيا « 3 » منغّصة بأحداثها « 3 » ، « 4 » وقصورها مبغّضة بأجداثها « 4 » . وفيه : صاحب الدنيا بين العسل والصاب والصحة والأوصاب . وفيه : المرء من دنياه بين أماني ممدودة وعوارى مردودة « 5 » . * * *

--> ( 1 ) في الأصل : « نشرها » . ( 2 - 2 ) لم يرد في الأصل . ( 3 - 3 ) في الأصل : « منفضة بأخدانها » . ( 4 - 4 ) لم يرد في الأصل . ( 5 ) انظر هذه الأقوال كلها في كتاب المبهج ص 39 ، 40 .